الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٥
٩ . السلام عليك يا دين الله القويم : فعلي هو الدين لأنه تجسيد للدين ، واتِّباعه اتباعٌ للدين . فهومع القرآن والقرآن معه ، كما نص رسول الله ( ٦ ) .
١٠ . وصراطه المستقيم : والصراط المستقيم مصطلح قرآني للوحي الذي نزل على رسول الله ( ٦ ) ، وهَدْيِ الرسول وسيرته ، وقد تجسد في هَدْي علي ( ٧ ) وسيرته .
١١ . السلام عليك أيها النبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون ، وعنه يسألون : تفسير للآيات التي نزلت في أول البعثة عندما جمع النبي ( ٦ ) بني هاشم واختار منهم علياً بأمر ربه ، وكان غلاماً ، فقالت قريش : يريد النبوة والملك لبني هاشم ، وقد جعل ابن عمه وصيه ! وقد روى محمد بن سليمان في المناقب « ٢ / ٢٧٦ » من تفسير القطان عن وكيع ، عن سفيان عن السدي ، عن عبد خير ، عن علي قال : « أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله ( ٦ ) فقال : يا محمد هذا الأمر بعدك ، لنا أم لِمَنْ ؟ قال : يا صخر الأمر بعدي لمن هو بمنزلة هارون من موسى ! قال : فأنزل الله تعالى : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، عَنِ النَّبَإِ العَظِيمِ ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ . منهم المصدق بولايته وخلافته ، ومنهم المكذب بهما » .
١٢ . آمنتَ بالله وهم مشركون ، وصَدَّقْتَ بالحق وهم مكذبون : وهذه عقيدتنا في أن علياً وخديجة ( ٨ ) أول المؤمنين . وقد قال سعد بن أبي وقاص إن أبا بكر أسلم بعد أكثر من خمسين . أما عمر فأسلم قريب هجرة النبي ( ٦ ) .
١٣ . وجاهدتَ وهم مُحْجِمُون : وهذا معروف عنه في الحروب والمهمات الصعبة . وقد وصف علي ( ٧ ) من جعلوهم أنداداً له بقوله ، كما في رواية سليم بن قيس / ٢٤٧ :