الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨١
فمع قرب ابن حنبل من المتوكل وبعده عن أهل البيت ( : ) لكن موجة الغضب العامة على المتوكل لهدمه قبر الحسين ( ٧ ) تجعله يشك في أقرب الناس اليه !
٣ . أبو هاشم الجعفري هو : داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم . وهو من كبار أصحاب الأئمة المعصومين ( : ) ، ولم يكن من خطهم الثورة كالزيديين ، لكنهم كانوا يتضامنون مع الثائرين منهم إذا نُكبوا ، ويدافعون عنهم . قال السيد الخوئي « ٨ / ١٢٢ » : « أبو هاشم الجعفري ( رحمه الله ) : كان عظيم المنزلة عند الأئمة ( : ) ، شريف القدر ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد الله ( ٧ ) . وقال الشيخ : داود بن القاسم الجعفري ، يكنى أبا هاشم ، من أهل بغداد ، جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمة ( : ) ، وقد شاهد جماعة منهم : الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر ، وقد روى عنهم كلهم ( : ) . وله أخبار ومسائل ، وله شعر جيد فيهم ، وكان مقدماً عند السلطان وله كتاب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا . . » .
٤ . بنوطاهر وآل طاهر : هم أولاد طاهر بن الحسين وأقاربه ، وهوقائد جيش المأمون في حربه مع أخيه الأمين ، وهو الذي احتل بغداد وقتل الأمين . وقد أطلق المأمون يده في خراسان حتى عرفت بالدولة الطاهرية ، كما أطلق يد آل طاهر في العراق ، فكانت بغداد بيد إسحاق بن إبراهيم .
قال ابن الأثير في الكامل « ٧ / ٢٣٦ » : « وفيها « ٢٣٥ » توفي إسحاق بن إبراهيم بن الحسين بن مصعب المصعبي وهو ابن أخي طاهر بن الحسين ، وكان صاحب