الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٤٧
بسم الله الرحمن الرحيم . أما بعد فممن شق جيبه على الذرية : يعقوب على يوسف حزناً . قال : يا أسفي على يوسف ، فإنه قَدَّ جيبه فشقه » .
٦ . اشترى النبي وعترته الطاهرون صلوات الله عليهم ، محال قبورهم الشريفة على سنة أبيهم إبراهيم ( ٧ ) ، فقد نصت التوراة ومصادرنا على أنه اشترى مكان قبره في الخليل من عفرون الحثي ، وكان مزرعة فيها الغار الذي دفن فيه هو وأسرته ( : ) . واشترى النبي ( ٦ ) مكان مسجدة وبيوته وقبره الشريف ، عندما بركت قربه الناقة : « وسأل عن المربد فأخبر أنه لسهل وسهيل يتيمين لمعاذ بن عفراء ، فأرضاهما معاذ » . « مناقب آل أبي طالب : ١ / ١٦٠ » .
واشترى الإمام الهادي ( ٧ ) داره في سامراء ، ثم اشترى دوراً ضمها إليها .
قال في تاريخ بغداد « ١٢ / ٥٧ » : « وفي هذه السنة ، يعني سنة أربع وخمسين ومائتين ، توفي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بسر من رأى ، في داره التي ابتاعها من دليل بن يعقوب النصراني » .
وفي إثبات الوصية للمسعودي « ١ / ٢٤٣ » : « وقد كان أبو محمد صلى عليه قبل أن يخرج إلى الناس ، وصلى عليه لما أخرجه المعتمد ، ثم دفن في دار من دوره » .
فهو يدل على أنها كانت دورٌ متعددة متصلة ببعضها ، وتدل عليه نصوص كثيرة وصفت دار أبي الحسن الهادي وأبي محمد العسكري ( ٨ ) .
منها ما رواه في الإرشاد « ٢ / ٣١٧ » يصف ساحة إحداها ولعلها الدار الأساسية : « عن سعد بن عبد الله عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسين الأفطس