الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٠٢
ملاحظات
١ . هذا المسيحي من الموصل من كفرتوثا ، وهي قرب رأس عين على الحدود العراقية السورية . وكان شخصية لأن المتوكل طلب حضوره للتحقق من قضية أو لتكليفه بأمر مهم . وكان يعرف إمامة أهل البيت وخصائص الإمام ( ٧ ) وينذر له ، ويعتقد أنه بنذره يؤمِّن نفسه من خطر المتوكل . وهذا من مؤشرات انتشار التشيع في بقاع العالم الإسلامي ، وقد ورد أن أحد العمال الشيعة هناك دعا شخصاً إلى التشيع ، وأرسله ليرى الإمام الهادي ( ٧ ) فرآه واستبصر .
٢ . لاحظ أن المتوكل كان منع الإمام الهادي ( ٧ ) من الركوب ، أي الخروج من سامراء والمشاركة في مناسباتها الاجتماعية ، فهويخاف أن « يفتن » به الناس !
٣ . يظهر أن يعقوب بن يوسف كان يخاف من المتوكل إن هو أسلم وأعلن تشيعه . ومع ذلك بشره الإمام ( ٧ ) بأن إيمانه به نوع من الولاية وأنه ينفعه : إنها لتنفع أمثالك . ثم بشره بأنه يرزق ولداً يكون مؤمناً ، فكان كما أخبر ( ٧ ) .
وفي الحديث دليل على أن ولاية أهل البيت ( : ) قد توجد بدرجة ما في غير المسلم وأنها تنفعهم في الآخرة .
١٠ . طبيب نصراني يسلم على يد الإمام ( ٧ ) :
قال الطبري الشيعي في دلائل الإمامة / ٤١٩ : « وحدثني أبو عبد الله القمي ، قال : حدثني ابن عياش ، قال : حدثني أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن أحمد الفهقلي