الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٤
٢ . وأول صفة وصفه بها : أمير المؤمنين ، وخاطبه بها في كل الزيارة ليثبت عقيدة أهل البيت ( : ) بأنها لقب خاص به ( ٧ ) ، أنزله الله وبلغه رسوله ( ٦ ) فأخذه الآخرون مع ما أخذوا مما خص الله به علياً ( ٧ ) من ألقاب وصفات .
٣ . لقب : سيد الوصيين : فعقيدتنا في أوصياء الأنبياء ( : ) أن الوصي يتناسب مقامه مع من هو وصيه ، ونبينا ( ٦ ) سيد الأنبياء ، فوصيه سيد الأوصياء ( ٧ ) .
٤ . وارث علم النبيين : لأن عقيدتنا أن النبي ( ٦ ) ورَّث علم الكتاب ، وكل مواريث الأنبياء ( : ) ، إلى علي والعترة ( : ) .
٥ . وولي رب العالمين ، ومولاي ومولى المؤمنين : فقد استحق الولاية على الناس بأمر الله تعالى لعمق ولايته لله ، قال عز وجل : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ . « المائدة : ٥٥ » .
٦ . يا أمين الله في أرضه : فهوأمين الله على الدين ، وعلى علوم النبي ( ٦ ) ، وعلى إدارة أمور المسلمين . وهي أمانة بأمر الله تعالى ، على كل الرسالة وتطبيقها .
٧ . وسفيره في خلقه : فقد ختمت سفارة النبوة بين الله وخلقه بنبينا ( ٦ ) ، لكن سفارة الإمامة والوصية لم تنته . فالأئمة هم سفراء الله تعالى إلى خلقه .
٨ . وحجته البالغة على عباده : والحجة تقوم على العباد بالعلم والمعجزة ، وقد كانا عند علي والأئمة ( : ) .