حكمت عملى يا اخلاق مرتضوى - الهى قمشهاى، مهدى - الصفحة ٦٧ - كلمه ٨ - قال أمير المؤمنين
خود ندارد.
|
چون از وجود خود چو نى گشته تهى |
نيست از غير از خدايش آگهى |
|
پس چنين كس در ايمان به خدا كه مراتبش بسيار است به مقامات عاليه رسيده است.
كلمه ٧- قال أمير المؤمنين ٧: طوبى للزّاهدين فى الدّنيا الراغبين فى الآخرة
[١].
ترجمه: خوشا بر حال زاهدان در دنيا و راغبان و مشتاقان به عالم آخرت.
شرح: يعنى سعادتمند و سرافراز ابد كسى است كه عالم دنيا را شناخت و لذّات زائل و ناقابل او را از نظر انداخت و پرده موهومات و خيالات عالم پست مادّى را بردريد تا حجاب توجهش به عالم اعلاى آخرت نگرديد و به حكم فطرت روح كه از عالم امر و نشئه تجرّد است و وطنش آنجاست كه قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي[٢] دائم به دل مشتاق وطن اصلى خويش است و ذكر و فكرش در جهان مافوق طبيعت مشغول است.
حضرت فرمود: خوشا بر حال چنين نفس قدسى كه با زهد و تقواى حقيقى مشتاق جهان جاودانى و عاشق بهشت لقاى الهى است.
كلمه ٨- قال أمير المؤمنين ٧: طوبى لمن ذكر المعاد فاستكثر من الزّاد
[٣].
[١] - غرر و درر آمدى، شرح آقا جمال خوانسارى، ط ١، ج ٤، ص ٢٦٨، ش ٦٠٣٥. نهج البلاغه، ط تبريز، چاپ سنگى رحلى، ص ٢٧٣، س ٥:« و عن نوف البكانى و قيل: البكالى باللام قال: رأيت أمير المؤمنين ٧ ذات ليلة و قد خرج من فراشه فنظر فى النّجوم فقال لى: يا نوف أ راقد أنت أم رامق؟ فقلت: بل رامق. قال:
يا نوف طوبى للزاهدين فى الدنيا الراغبين فى الآخرة ...»( كلمه حكمت ١٠٤) بحار، ط كمپانى، ج ١٧، ص ١٢٣، س ٢٥.
[٢] - إسراء/ ٨٦.
[٣] - غرر و درر، ط نجف، ص ٢٠٦، س ١٦؛ و ط صيدا، ص ١٤٨، س ١٩. عبارت در اين دو نسخه مطبوع چنان است كه در متن اختيار كردهايم، و نسخه خطى غرر و درر ياد شده نيز موافق با مختار ما است، و لكن استاد الهى رضوان اللّه عليه بجاى« فاستكثر من الزاد» نقل فرموده است:« و أكثر من الزاد» و در نهج البلاغه بدين صورت است:« طوبى لمن ذكر المعاد و عمل للحساب و قنع بالكفاف و رضى عن اللّه»( نهج البلاغه، ط تبريز، ص ٢٦٩، س ٣، كلمه حكمت ٤٤) و شايد امام ٧ يكبار به روايت نهج بدين صورت فرموده است، و بارى به روايت غرر و درر بدان صورت.
قوله:« يار مفروش ...» از ديوان حافظ است( ط قدسى، ص ١٥٥)؛ و دو بيت بعد آن از ديوان استاد الهى قمشهاى است( كلّيات ديوان حكيم الهى قمشهاى، ص ٨٦٧).