حكمت عملى يا اخلاق مرتضوى - الهى قمشهاى، مهدى - الصفحة ١٣٦ - در منثور از كلمات قصار
با علماء بنشين تا علمت افزون شود.
كلمه ٣٩- قال أمير المؤمنين ٧: الكتب بساتين العلماء[١].
كتب علم باغ و بستان دانشمندانست.
كلمه ٤٠- قال امير المؤمنين ٧: العلم حياة و الجهل موت[٢].
[١] - غرر و درر آمدى، شرح آقا جمال، ج ١، ص ٢٤٥، ش ٩٩١.
[٢] - اين كلمه در غرر و درر آمدى دو كلمه است يكى« العلم حيوة» و ديگرى« الجهل موت» بدون حرف عاطفه در بين.
در شرح آقا جمال كلمه نخستين بدين گونه است:« العلم حياة، الإيمان نجاة»( ص ٥٢، ش ١٨٥). و باز كلمه ديگر بدين نحو است:« العلم حياة و شفاء»( شرح آقا جمال، ج ١، ص ١٨٢، ش ٦٨٧)
كلمه« الجهل موت» در شرح آقا جمال، كلمه ٤٧ آنست( ج ١، ص ٢٢، س ١٦).
قوله:« اين سخن را حواريين از عيسى ٧ ...» حديث سوم باب هشتم از كتاب فضل العلم اصول كافى كلينى است:« ... عن ابى عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: قالت الحواريون لعيسى: يا روح اللّه من نجالس؟ قال:
من يذكر اللّه رؤيته و يزيد فى علمكم منطقه و يرغّبكم فى الآخرة عمله»( اصول كافى معرب به اعراف اين كمترين: حسن حسنزاده آملى، ج ١، ص ٣١) و به شرح ابن ابى الحديد بر نهج( ج ٢٠، ط مصر، ص ٣٢٥) رجوع شود.
اين حديث شريف را علامه شيخ بهائى در كتاب اربعين نقل و شرح كرده است و آن حديث هيجدهم كتاب مذكور است.
آنكه جناب استاد الهى قمشهاى رضوان اللّه عليه نقل فرموده است كه:« جالسوا من يذكركم ...» صورت نقل به معنى دارد زيرا كه« جالسوا» در متن حديث نيامده است، چه اينكه مفاد جواب حضرت عيسى ٧« قال من يذكر اللّه رؤيته ...» به قرينه سؤال، اين است كه« جالسوا من يذكر اللّه رؤيته».
و لكن به قرينه سؤال، أمر« جالسوا» در جواب نيامده است، مشابه گفته ابن مالك در الفيّه:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|