في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩ - المقدمة

المقدّمة

لم تتوقف سياسة إبعاد الهداة من أهل البيت عليهم السلام بعد رحيل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الى الرفيق الأعلى عند حد إقصائهم عن مراكز القيادة الاجتماعية والسياسية للأُمّة الإسلامية، وإنّما انتُهجت سياسات أُخرى مناوئة لا تقل خطراً عن سياسة الإقصاء، وقد تكون سياسة القوى التحريفية تجاه فضائل أهل البيت عليهم السلام أبشع صور تلك السياسات المناوئة وأشدّها تأثيراً على ذهنيات الأجيال المسلمة، عبر قرون عديدة باتجاه خدمة الاستراتيجية التحريفية الهادفة الى حرف مسيرة الأُمّة- عبر مسيرتها التاريخية- عن الخط الرسالي الصحيح، فقد انتهجت تلك القوى بوسائلها التربوية والإعلامية تجاه الفضائل مخططاً ذا خمسة أدوار:

١- انكار ما يمكن انكاره وإسدال الستار عليه والحيلولة دون تدوينه- إن أمكن-، وفي‌كتب التأريخ والمصنفات‌