في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٠ - ١ - الروايات المعارضة

يفيد القطع بكونه مصنوعاً لغرض التسابق للتقرّب لخلفاء بني العباس.

فالحديث حسب ما ورد في مختصر تاريخ دمشق: عن أبي أُسيد الأنصاري الخزرجي: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال للعبّاس: يا أبا الفضل، لا تَرُمْ منزلك غداً أنت وبنوك، فإنّ لي فيكم حاجة. فانتظروه فجاء، فقال عليه السلام: السلام عليكم، قالوا:

وعليك السلام ورحمة اللَّه وبركاته ..

قال صلى الله عليه و آله: كيف أصبحتم؟

قالوا: بخير نحمد اللَّه، كيف أصبحت أنت يا رسول اللَّه؟

قال صلى الله عليه و آله: بخير أحمد اللَّه، فقال: تقاربوا ليزحف بعضكم الى بعض ثلاثاً، فلمّا أمكنوه، اشتمل عليهم بملاءته، وقال:

هذا العباس عمّي وصنو أبي، وهؤلاء أهل بيتي، اللهمّ استرهم من النّار كستري إيّاهم بملاءتي هذه.

قال: فأمنت اسكفّهُ الباب وحوائط البيت آمين آمين ثلاثاً[١].

وما رواه أبو نعيم‌[٢]: قال صلى الله عليه و آله: «تقاربوا، تقاربوا، فزحف بعضهم الى بعضٍ، فهذه الجملة ليست من النبي صلى الله عليه و آله‌


[١] - مختصر تاريخ دمشق: ١١/ ٣٣٥.

[٢] - دلائل النبوّة: ٤٣٢، الحديث ٣٤٠.