في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٥ - ١ - الروايات المعارضة
٤- رواية أُمّ سلمة
روى ابن جرير عن أبي كريب قال:
(حدّثنا خالد بن مخلد، قال: حدّثنا موسى بن يعقوب، قال: حدّثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبداللَّه بن وهب بن زمعة، قال: أخبرتني أُمّ سلمة أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جمع عليّاً والحسنين ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جار إلى اللَّه، ثم قال:
هؤلاء أهل بيتي
، فقالت أُمّ سلمة: يا رسول اللَّه أدخلني معهم، قال:
إنّك من أهلي[١].
وقد ورد فى سند الرواية موسى بن يعقوب، وخالد بن مخلد. أما الأوّل فهو موسى بن يعقوب بن عبداللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود. قال عنه عليّ بن المديني: ضعيف الحديث منكر الحديث، قال النسائي: ليس بالقوي، وقال الأثرم: سألت أحمد عنه فكأنه لم يعجبه، وقال الساجي:
اختلف أحمد ويحيى فيه، قال أحمد: لا يعجبني، وقال ابن القطّان ثقة[٢]، وأما الثاني، فهوخالد بن مخلف القطواني أبو الهيثم البجلي. قال عبداللَّه بن أحمد عن أبيه: له أحاديث مناكير، وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري: عن ابن
[١] - جامع البيان: ١٠/ ٢٢/ ٢٩٨.
[٢] - تهذيب التهذيب: ١٠/ ٣٧٨- ٣٧٩.