في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤٠ - ٢ - الإمامة

شأن أهل البيت):

«فهم الأئمة المهدية والقادة الباعثة والأُمّة الوسطى ... فيهم نزلت الرسالة وعليهم هبطت ملائكة الرحمة ...

وهم معدن العلم وأهل بيت الرحمة وموضع الرسالة وهم مختلف الملائكة هم الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً»[١].

٢٢- جابر الأنصاري فأنزل اللَّه: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ ...

فقلت يا رسول اللَّه أكرم اللَّه هذه العترة الطاهرة والذريّة المباركة بذهاب الرجس عنهم قال صلى الله عليه و آله:

«يا جابر لأنهم عترتي من لحمي ودمي فأخي سيّد الأوصياء وابناي خير الأسباط وابنتي سيّدة النسوان، ومنّا المهدي،

قلت: يا رسول اللَّه ومن المهديّ؟ قال:

تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار»[٢]

. ٢٣- جابر الأنصاري كنت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في بعض حيطان المدينة- أي‌بساتينها- ويد عليّ عليه السلام بيده، فمرّرنا


[١] - عبقات الأنوار: ٢ حديث مدينة العلم: ١٨٤ أو ٣/ ٢٤٧، و ١٢: ١/ ٢٤٧، خلاصة عبقات الأنوار: ٣/ ١١١ عن أبي نعيم في منقبة المطهرين والخصائص العلوية وأخرجه البحار: ٢٦/ ٢٥٥ مع تغيير يسير، بشارة المصطفى‌: ١٩٨ بالإسناد عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر وسيأتي في الأحاديث المدويّة عن أبي جعفر، جامع الأحاديث: ٧١ عن أبي نعيم في كتاب منقبة المطهرين بسنده عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري، البحار: ٢٦/ ٢٥٥ عن تفسير فرات الكوفي: ١١٧.

[٢] - بحار الأنوار: ٣٦/ ٣٠٨ عن كفاية الأثر: ٩.