في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤٤ - ٢ - الإمامة
فقد وردت رواية عن الإمام الصادق عليه السلام يُوضح من خلالها كيفية شمول آية التطهير للأئمة المعصومين من ذرية الحسين عليه السلام بعد الخمسة من أصحاب الكساء صلى الله عليه و آله.
عن عبدالرحمن بن كثير: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام ما عنى اللَّه عزّ وجلّ بقوله: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا قال:
نزلت في النبيّ وأميرالمؤمنين والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، فلمّا قبض اللَّه عزّ وجلّ نبيّه كان أميرالمؤمنين، ثم الحسن، ثم الحسين عليهم السلام، ثم وقع تأويل هذه الآية:
وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتبِ اللَّهِ[١]
وكان عليّ بن الحسين عليهما السلام إماماً، ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء عليهم السلام فطاعتهم طاعة اللَّه، ومعصيتهم معصية اللَّه عزّ وجلّ[٢]
. فعن طريق باب الأولوية بالرحم في الانتساب لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله الوارد في الآية يُثبت الإمام الصادق عليه السلام شمول الآية لذرية الحسين من الأئمة المعصومين عليهم السلام في استمرار الإمامة أوّلًا والعصمة ثانياً.
وبنفس المعنى وردت رواية عن الإمام الباقر عليه السلام
[١] - الأنفال: ٧٥.
[٢] - علل الشرائع: ٢٠٥/ ٢، الإمامة والتبصرة: ١٧٧/ ٢٩.