في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٧ - ١ - الروايات المعارضة

٥- رواية ابن حجر الهيتمي‌

ونقل ابن حجر الهيتمي:

(إنّه صلى الله عليه و آله اشتمل على العبّاس وبينه بملاءة، ثم قال: ياربّ هذا عمّي وصنو أبي، وهؤلاء أهل بيتي، فاسترهم من النار كستري إيّاهم بملاءتي هذه، فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت، فقال آمين، وهي ثلاثاً)[١].

هذه الرواية قد عثرنا عليها فى مصادر متعدّدة، لا كما يقوله بعض المحقّقين من أنّها غير موجودة في المصادر الموثوقة[٢].

فالرواية موجودة في مصادر متعددة، كما سوف نشير، ولكن لدينا ملاحظات متعددة، منها سندّية، ومنها اضطراب متنها، ومنها دلاليّة.

لرواية أوردها ابن حجر في الصواعق، وأبو نعيم في دلائل النبوّة، والبيهقي في دلائله، ابن عساكر في تاريخ دمشق ومختصره، وابن ماجة في مسنده، والهيثمي في مجمع الزوائد والطبراني وآخرون‌[٣].


[١] - الصواعق المحرقة: ١٤٤.

[٢] - آية التطهير، للآصفي: ٨٤.

[٣] - الصواعق المحرقة، لابن حجر: ٢/ ٤٢٤. دلائل النبوّة، لأبي نعيم: ٤٣٢، الحديث ٣٤٠. دلائل النبوّة، للبيهقي: ٦/ ٧١، مختصر تاريخ دمشق: ١١/ ٣٣٥، سنن ابن ماجة: ٤/ ٢٠٧/ ٣٧١١، مجمع الزوائد: ٩/ ٤٣٨، الحديث ١٥٤٧٩.