في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤٥ - ٢ - الإمامة
يستدل كذلك بنفس الطريق على شمول آية التطهير للأئمة وعصمتهم[١].
ويذكر العلماء أنّ المورد- أيشأن النزول- لا يمكن أن يكون مخصصاً للآية إلّاإذا توفرت قرائن وأدلّة على ذلك والحال قد توفّرت لدينا أدلة وقرائن عديدة وواضحة على عدم التخصيص في الخمسة عليهم السلام بل شمولها للأئمة التسعة من ولد الحسين عليه السلام كما مرّ عليك في الصفحات السابقة من روايات وأحاديث.
هذا بالإضافة الى أنّ الأئمة عليهم السلام قد ورد في حقّهم وصف على لسان علماء المسلمين من غير الإمامية لا يرقى إليه أحد[٢] وهم بدورهم عليهم السلام قد استدلّوا على شمول الآية لهم[٣].
[١] - تفسير العياشي: ١/ ٢٤٩، تفسير فرات الكوفي: ٣٤، البحار: ٩/ ٣٩، شواهد التنزيل: ١/ ١٤٩.
[٢] - راجع: أئمة أهل البيت في كتب أهل السنّة.
[٣] - عن أبو الديلم: قال عليّ بن الحسين لرجل من أهل الشام: أما قرأت في الأحزاب:« إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا» قال: ولأنتم همّ؟ قال: نعم( جامع البيان: ١٠/ ٢٢/ ٢٩٨).
وعن أبو نعيم عن جماعة خرجوا في صحبة أُسارى كربلاء: قالوا: فلمّا دخلنا دمشق أُدخل بالنساء والسبايا بالنهار مكشّفات الوجوه، فقال أهل-