في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠٥ - ب - من صرح بنزولها في حقهم واختصاصها بهم من علماء الشيعة

عن محمّد بن الحسين جميعاً عن محمّد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو عن عبدالحميد بن أبي الديلم عن أبي عبداللَّه في حديث أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:

إنّي تارك فيكم أمرين أن أخذتم بهما لن تضلوا كتاب اللَّه وأهل بيتي عترتي أيّها الناس اسمعوا قد بلغت أنكم ستردون على الحوض فاسألكم عمّا فعلتم في الثقلين والثقلان كتاب اللَّه جلّ ذكره وأهل بيتي فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم.

فوقعت الحجة بقول النبيّ صلى الله عليه و آله وبالكتاب الذي يقرأه الناس فلم يزل يلقى فضل أهل بيته بالكلام ويبيّن لهم بالقرآن‌ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا وقال عزّ ذكره‌ وَاعْلَمُواْ أَ نَّمَا غَنِمْتُم مّن شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى‌ ثم قال: وآت ذا القربى حقّه‌ فكان عليّ عليه السلام وكان حقّه الوصية إلى‌ أن قال:

وقال جلّ ذكره: فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون‌ قال:

الكتاب الذكر وأهله آل محمّد إلى‌ أن قال: وقال عزّ وجل:

أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأُولي الأمر منكم‌ وقال عزّ وجل: وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى‌ أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ‌.

مطهرّون نقيّات ثيابهم‌

تجري الصلاة عليهم اين ما ذكروا