في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٦ - ٣ - في التاريخ
وفيخطبة لفاطمة عليها السلام عند مطالبتها بفدك:
«... إنّ الذي يُجيز على سيّدة نساء أهل الجنّة شهادة و يُقيم عليها حداً لملعون كافر بما أنزل اللَّه على محمّد صلى الله عليه و آله إنّ مَن أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً لا يجوز عليهم شهادة لأنّهم معصومون من كلّ سوء مطهرون من كل فاحشة ...»[١]
. ويخطب أبو محمّد الحسن عليه السلام في الناس بعدما طعن في فخذه؛ فيقول:
«يا أهل العراق، اتقوا اللَّه فينا، فإنّا أُمراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل البيت الذين قال اللَّه عزّ وجل:
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا فمازال يومئذ يتكلم حتى ماترى في المسجد إلا باكياً».
قال ابن حجر في مجمعه: «رواه الطبراني، ورجاله ثقات»[٢].
عن الإمام الحسين عليه السلام- فيما جرى بينه وبين مروان بن الحكم-:
«إليك عنّي فإنّك رجسٌ وإني من آل بيت الطهارة قد أنزل اللَّه فينا:
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
[١] - آية التطهير للأبطحي: ١/ ٥١ نقلًا عن أصل سليم بن قيس: ١٢٥ وأخرجه في بحار الأنوار: ٨/ ٢٢٣.
[٢] - مجمع الزوائد: ٩/ ١١٩.