في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٨ - ٣ - في التاريخ

لهما بالدخول تحت الكساء، وكان يتمنّين ذلك، إلّاأنّ الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله بقي مصرّاً على عدم مشاركتهن لهؤلاء، وقد تقدّم بعض ذلك فيما سبق من بحث.

وعن مجمع، قال: «دخلت مع أُمّي على عائشة، فسألتها أُمي قالت: أرأيت خروجك يوم الجمل؟

قالت: إنّه كان قدراً من اللَّه.

فسألتها عن عليّ.

فقالت: تسأليني عن أحبّ الناس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وزوج أحبّ الناس كان إلى‌ رسول اللَّه، لقد رأيت عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، وجمع رسول اللَّه بثوب عليهم، ثم قال:

اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.

فقلت: يا رسول اللَّه أنا من أهلك؟

قال: تنحّي إنّك إلى‌ خير»[١].


[١] - شواهد التنزيل: ٢/ ٦٢.