في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - ٢ - في اللغة

وأُمّة: دين وملة: إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى‌ أُمَّةٍ[١].

وأُمّة: حين وزمان: إِلَى‌ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ[٢].

وأُمّة: صنف واحد أو على طريقة واحدة: كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً[٣] ..

٢- في اللغة

ولم ينفرد القرآن الكريم في طرح هذه المداليل الكثيرة لكلمة «الأهل» وإنّما شاركته قواميس اللغة العربية المعتمدة فى هذا المضمار:

فقد ذكر الفيروزآبادي في قاموسه المحيط ما نصّه في هذا الباب ننقله بالحرف الواحد:

«أهل» الرجل، عشيرته وذوو قرباه «جمع» أهلون وأهلان، وأهل: يأهل ويأهل أهولًا وتأهّل واتّهل: اتّخذ أهلًا.

وأهل الأمر: ولاته وللبيت سكانه، وللمذهب من يدين به، وللرجل زوجته كأهّلته، وللنبي أزواجه وبناته وصهره عليّ رضى الله عنه أو نساؤه، والرجال الذين هم آله، ولكل نبيّ أُمته،


[١] - الزخرف: ٢٢.

[٢] - هود: ٨.

[٣] - البقرة: ٢١٣.