في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٦ - ١ - الروايات المعارضة
المرجئة[١] وقال النسائي: ليس بقوي[٢] وقال ابن سعد وأحمد: كان ضعيفاً. وقال العجلي: كوفي ضعيف الحديث مرجىء. وقال ابن معين: كان ثقة، ولكنه ضعيف العقل[٣].
وأما الخصيف الذي يروي الرواية عن سعيد بن جبير، فقد ضعّفه أحمد. وقال ابن حنبل عنه: ليس بحجّة، ولا قوي في الحديث. وقال أبو حاتم صالح: يخلط، وتكلم في سوء حفظه. وقال ابن المديني: كان يحيى بن سعيد يُضعّفه. وقال أبو طالب: سئل أحمد عن عتاب بن بشير فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، روى أحاديث نافرة منكرة، وما أرى إلّاانّها من قبل خصيف. وقال ابن معين: إنا كنّا نتجنّب حديثه. وقال ابن خزيمة: لا يُحتجّ بحديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وقال ابن حبّان: تركه جماعة من أئمتنا[٤] ... الخ.
وقال عنه الذهبي: خصيف بن عبدالرحمن، مولى بن أُميّة، صدوق سيّىء الحفظ، ضعّفه أحمد[٥].
[١] - الكاشف للذهبي: ٢/ ١٥٢.
[٢] - تهذيب التهذيب: ٦/ ١٢٠.
[٣] - المصدر السابق.
[٤] - المصدر: ٣/ ١٤٣- ١٤٤.
[٥] - الكاشف للذهبي: ١/ ٢٨٠.