في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦١ - ١ - الروايات المعارضة

كما رواها الراوي في السابق، والأمر سهل.

وما ورد في تهذيب الكمال: بعد أنْ يذكر قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول الراوي: فأمّنت أسكفّة بيتنا وحوائط البيت، فقالت آمين، آمين، آمين‌[١].

وما أخرجه ابن ماجة في سننه: إنّنا نجد الفرق الكبير بين تلك المرويات. وبين ما أخرجه، حيث لم يرد فيه كلام حول ملاءة النبيّ صلى الله عليه و آله ولا دعاء ولا قصّة الأسكفّة. وإليك ما أخرجه ابن ماجة، قال: حدّثنا أبو إسحاق الهروي، حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه بن أبي حاتم، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، قال: حدّثني جدّي، أبو أُمّي، مالك بن حمزة بن أبي أَسيد الساعدي، عن أبيه، عن جدّه أبي أَسيد الساعدي، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله للعباس بن عبدالمطلب- ودخل عليهم- فقال: السلام عليكم، فقالوا: وعليك السلام ورحمة اللَّه وبركاته. قال: كيف أصبحتم؟ قالوا: بخير نحمد اللَّه، فكيف أصبحت؟ بأبينا وامّنا يا رسول اللَّه! قال: أصبحت بخير أحمد اللَّه»[٢]، انتهى الحديث ولقصر إسناد ابن ماجة وقدمه، يرشدنا الى كون ما أخرجه ابن ماجة هو أصل الحديث، فلا وجود للكساء ولا ذكر لدعاء النبي صلى الله عليه و آله، ولا


[١] - تهذيب الكمال: ١٠/ ٣٢٢، رقم ٣٣٩٧.

[٢] - سنن ابن ماجة: ٤/ ٢٠٧، الحديث ٣٧١١.