في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - من هم أهل البيت عليهم السلام؟
الشك والتأويل بأهل البيت وعددهم في عصر نزول الآية الكريمة، أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يتلو هذه الآية الكريمة كلّ يوم على باب بيت الزهراء عليها السلام، حيث يجمع عليّاً والزهراء والحسنيين عليهم السلام، بمرأى ومسمع من المسلمين.
وعن أبي برزة، قال:
(صلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبعة عشر شهراً، فإذا خرج من بيته أتى باب فاطمة عليها السلام فقال:
«الصلاة عليكم
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا)[١].
وعن ابن عبّاس، قال:
(شهدت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تسعة أشهر يأتي كلّ يوم باب عليّ بن أبيطالب عند وقت كلّ صلاة، فيقول:
«السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، أهل البيت
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا كلّ يوم خمس مرات)[٢].
وعن مالك بن أنس:
(إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يمرّ بباب فاطمة ستة أشهر، كلّما خرج إلى صلاة الفجر يقول:
«الصلاة يا أهل البيت
إِنَّمَا يُرِيدُ
[١] - مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٩، باب فضل أهل البيت عليهم السلام.
[٢] - الدر المنثور: ٥/ ٣٧٨.