في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧ - كلمة المجمع
[الجزء الخامس و الأربعون مَنْ هُمْ أهل البيت عليهم السلام في آية التطهير]
كلمة المجمع
إنّ تراث أهل البيت عليهم السلام الذي اختزنته مدرستهم وحفظه من الضياع أتباعهم يعبّر عن مدرسة جامعة لشتى فروع المعرفة الإسلامية. وقد استطاعت هذه المدرسة أنّ تربّي النفوس المستعدة للاغتراف من هذا المعين، وتقدّم للأُمة الإسلامية كبار العلماء المحتذين لخُطى أهلالبيت عليهم السلام الرسالية، مستوعبين إثارات وأسئلة شتى المذاهب والاتجاهات الفكرية من داخل الحاضرة الإسلامية وخارجها، مقدّمين لها أمتن الأجوبة والحلول على مدى القرون المتتالية.
وقد بادر المجمع العالمي لأهلالبيت عليهم السلام- منطلقاً من مسؤولياته التي أخذها على عاتقه- للدفاع عن حريم الرسالة وحقائقها التي ضبّب عليها أرباب الفرق والمذاهب وأصحاب الإتجاهات المناوئة للإسلام، مقتفياً خطى أهلالبيت عليهم السلام وأتباع مدرستهم الرشيدة التي حرصت فيالرد على التحديات المستمرة، وحاولت أن تبقى على الدوام في خطّ المواجهة وبالمستوى المطلوب في كلّ عصر.
إنّ التجارب التي تختزنها كتب علماء مدرسة أهلالبيت عليهم السلام في هذا المضمار فريدة في نوعها؛ لأنّها ذات رصيد علمي يحتكم إلى العقل والبرهان ويتجنّب الهوى والتعصب المذموم، ويخاطب العلماء والمفكرين من ذوي