في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣٠ - ٢ - الإمامة

فإننا إذا أغضضنا الطرف عن الأحاديث النبويّة الشريفة المستفيضة التي تفرض إمامة الهداة الاثنى عشر عليهم السلام، نجد أنّ عليّ بن أبي‌طالب عليه السلام الذي أعلنت آية التطهير تنزيهه من الرجس وطهارته من الذنوب قد أرشد المسلمين الى أنّ إمامهم بعده ولده الحسن سبط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأن الحسن عليه السلام قد أرشد المسلمين الى الحسين سبط الرسول الثاني، والحسين عليه السلام قد أوصى‌ لولده عليّ السجاد عليه السلام.

وهكذا استمرت الوصية تنتقل بعد الإمام السجاد عليه السلام من إمام الى إمام حتى انتهت بالإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت المهدي المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه‌[١].


[١] - راجع أصول الكافي في: ١/ ٣٤٧- ٣٨٨ تجد الوصية بأساليب مختلفة ومُعبّرة عن المعنى المقصود، من النبي صلى الله عليه و آله الى عليّ بن أبي‌طالب عليه السلام، ومن علي عليه السلام الى ولده الحسن المجتبى عليه السلام، ومن المجتبى عليه السلام الى أخيه الحسين الشهيد عليه السلام، ومن الشهيد عليه السلام الى ولده علي السجاد عليه السلام، ومن السجاد عليه السلام الى ولده محمد الباقر عليه السلام ومن الباقر عليه السلام الى ولده جعفر الصادق عليه السلام، ومن الصادق عليه السلام الى ولده موسى الكاظم عليه السلام، ومن الكاظم عليه السلام الى ولده عليّ الرضا عليه السلام، ومن الرضا عليه السلام الى ولده محمّد الجواد عليه السلام، ومن الجواد عليه السلام الى ولده عليّ الهادي عليه السلام، ومن الهادي عليه السلام الى ولده الحسن العسكري عليه السلام، ومن العسكري عليه السلام الى ولده محمّد بن الحسن المهدي المنتظر( عج).