في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - ١ - الروايات المعارضة

في النفس ...

ومما يريبنا في هذه الرواية أنّ الذي يروي هذه الرواية شخصان عُرفا بالكذب عند المحدثين، وأسقطوا حديثهما عن الاعتبار.

وأوّل ما يستوقفنا من رواية عكرمة الذي كان يتحمس لهذا القول حتى إنه كان ينادي به في الأسواق، إنه كان أباضياً (خارجياً) يرى السيف‌[١]، وكان قد أتى نجدة الحروري (الخارجي) فأقام عنده ستة أشهر، وكان يحدث برأي نجدة.

وقال ابن لهيع:

(كان- أي‌عكرمة- أو من أحدث فيهم- أي‌في أهل المغرب- رأي الصفرية).

وقال يعقوب بن يوسف:

(سمعت ابن بكير يقول: قدم عكرمة مصر وهو يريد المغرب، وترك هذا الدار وخرج إلى‌ المغرب، فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا)[٢].


[١] - الكاشف للذهبي: ٢/ ٢٧٦.

[٢] - تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٦٧.