في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - ١ - الروايات المعارضة
بمن فيهم آل عقيل وآل عباس وآل جعفر وغيرهم.
وسوف نستعرض فيما يلي هذه الروايات، لنُلقي عليها الأضواء:
١- رواية عكرمة ومقاتل:
وينفرد (عكرمة)، وربما (مقاتل)[١] أيضاً من بين المفسرين كلّهم بتخصيص هذه الآية الكريمة بنساء النبيّ خاصّة، وكان عكرمة ينادي بهذا في الأسواق[٢].
وهو قول عجيب، وأعجب منه أن يتحمّس له عكرمة حتى ينادي به في الأسواق[٣] ... هو أمر يثير كثيراً من الريب
[١] - دلائل الصدق: ٢/ ٦٥.
[٢] - أسباب النزول للواحدي: ٢٤٠، تفسير القرآن العظيم: ٣/ ٤٨٣، جامع البيان: ١٠/ ٢٢/ ٢٩٨.
[٣] - إن نداء عكرمة في السوق ومنازلته للمباهلة على أنّ الآية نزلت فينساء النبيّ صلى الله عليه و آله وقوله:« ليس بالذي تذهبون إليه إنّما هو نساء النبيّ» كل هذا يدل دلالة واضحة على أنّ الرأي السائد على عهد عكرمة هو خلاف رأيه لأنه لو كان الرأي السائد موافقاً لزعمه لما احتاج الى النداء في الأسواق هذا مضافاً الى أنّ حماسته في المناداة بهذا الأمر ترجع الى خلفية فكرية حاقدة على أهل البيت عليهم السلام، ولا سيما عليّ عليه السلام، لأن عكرمة خارجي ومقاتل مرجئي. هذا وأنّ القول بأن الآية نزلت في الخمسة الطاهرين عليهم السلام إنهيار لمرتكزاتهم الفكرية ومنحاهم السياسي.