في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٩ - ١ - الروايات المعارضة
قلت يا رسول اللَّه: وأنا. قال: وأنت. قال: فواللَّه انّها لأوثق عمل عندي)[١].
ويستوقفنا في رواية واثلة بن الأسقع قبل كلّ شيء إنّ واثلة نفسه يروي هذه الرواية من دون الزيادة التي في أخرها[٢].
روى ابن كثير قال:
(قال الإمام أيضاً: حدّثنا محمّد بن مصعب، حدّثنا الأوزاعي، حدّثنا شدّاد بن عمّار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع رضى الله عنه، وعنده قوم، فذكروا عليّاً رضى الله عنه، فشتموه، فشتمته معهم، فلمّا قاموا، قال لي: شتمت هذا الرجل. قلت: قد شتموه فشتمته معهم. قال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
[١] - جامع البيان: ١٠/ ٢٢/ ٢٩٧.
[٢] - المستدرك: ٣/ ١٤٧( ٤٧٠٦/ ٣٠٤)، شواهد التنزيل: ٢/ ٦٥( ٦٨٧)، السنن الكبرى: ٢/ ١٥٢، مسند أحمد ٤/ ١٠٧( ١٦٩٨٨)، فضائل الصحابة ٢/ ٥٧٧( ٩٧٨)، المصنّف: ٦/ ٣٧٣( ٣٢٠٩٤) وعنه الثعلبي في الكشف والبيان: ٨/ ٤٣، مناقب عليّ أبيطالب: ٣٠٥( ٣٥٠) ... الى غيرها من المصادر العديدة.
علماً أنّ الزيادة الموجودة جاءت بعد أن لفّهم صلى الله عليه و آله بالكساء ونزلت الآية وأنّ واثلة طلب أن يكون منهم بعد ذلك ولم يدخل معهم ولم يدّعِ شمول الآية له.