في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦ - ١ - في القرآن
زوجه[١]، التي خرج بها عائداً من مدين إلى مصر- كما هو معلوم- وليس يصحبه أحد سواها.
وقال عزّ وجلّ:
قَالَتْ مَاجَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[٢].
والأهل هنا في الآية الكريمة هي زوج عزيز مصر لا غير، وفي كتاب اللَّه نماذج أُخرى من هذا القبيل.
٢- الأُسرة: «من الزوجين والأولاد ومتعلّقي الرجل»، وإلى هذا المعنى أشارت جملة من آيات الذكر الحكيم:
قال تعالى:
إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ[٣][٤].
فلوط النبيّ عليه السلام- كما تشير الآية الأُولى- قد أنجاه اللَّه تعالى من العقوبة الدنيوية التي حلّت بقومه، ولم يَنجُ معه من العذاب غير ابنتيه، حتى امرأته التي خالفت خطّه واندمجت
[١] - أهله: امرأته، تفسير القرآن الكريم لعبداللَّه شبر: ٣٧٣، تفسير الجلالين: ٤١٣.
[٢] - يوسف: ٢٥.
[٣] - الغابرين: الباقين، تفسير القرآن الكريم لعبداللَّه شبر: ٣٨٢.
[٤] - العنكبوت: ٣٣.