في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠٩ - ٢ - في الشعر العربي

وهل أحدٌ بمكرمةٍ يُسامي‌

أبا حسنٍ وفاطمةَ البتولا

وهل مِن خمسةٍ يوماً سواهم‌

أتمّوا ستّةً مع جبرئيلا[١]

ويقول الرحّالة الشهير ابن جبير الأندلسي في رحلته:

وأحبُّ النبيَّ المصطفى وابن عمِّه‌

عليٌّ وسبطيه وفاطمةَ الزهرا

هم أهلُ بيتٍ أُذهبَ الرّجسُ عنهمُ‌

وأطلعهم أُفق الهدى أنجما زهرا

موالاتهم فرضٌ على كلِّ مسلمٍ‌

وحبُّهم أسنى الذخائرِ في الأخرى‌[٢]

ويقول الإمام البوصيري صاحب قصيدة البردة في همزيته العصماء:

وبِأمِّ السبطينِ زوجِ عليٍ‌

وبنيها ومَن حوته العباءُ

وإليها أشار في الردة بقوله:

قد حققت سورةُ الأحزاب ما جحدتْ‌

أعداؤهم وأبانت زوجه فضلهمُ‌[٣]


[١] - ديوان الشاغوري، ص ٥٧٧.

[٢] - رحلة ابن جبير كما في مقدمة رحلته، ص ٢٢.

[٣] - عليّ إمام البررة: ١/ ٣٩٦.