في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٤ - أ - من صرح بنزولها في حقهم واختصاصها بهم من علماء أهل السنة

صريحة في كتابه الذي سمّاه (العمدة ص ١٦ طبع تبريز) وينتهي سند بعضها إلى‌ الأوزاعي عن شدّاد بن عمّارة عن واثلة بن الأصقع، وبعضها إلى‌ عبداللَّه بن أحمد بن حنبل بأسانيده إلى‌ أُمّ سلمة، وبعضها إلى‌ شدّاد بن عبداللَّه عن واثلة بن الأصقع وبعضها الى عمر بن ميمون عن أحمد بطرقه إلى‌ ابن عباس عنه وعن أُمّ سلمة، وبعضها الى الثعلبي صاحب التفسير بطرقه عن الصادق عليه السلام في تفسير (طه) وأنه أشار الى طهارة أهل بيت النبيّ وهم آله وعترته، والى أبي سعيد الخدري والى عائشة والى إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر الطيّار عن أبيه والى زيد بن أرقم والى أبي الحمراء ونقل هذه الأخبار والآثار عن الصحيحين وتفسير الثعلبي والجمع بين الصحيحين للحميدي والمسند لأحمد، وكتاب أبي عوّانة صاحب المسند، وتاريخ عبدالغافر الفارسي، وكتاب الجمع بين الصحاح الستة لأبي الحسن رزين بن معاوية العبدري السرقسطي الأندلسي، وغيرها من كتب الحديث والتفاسير التي ألّفها أعيان الجمهور وهي من الكتب المعتبرة المعتمدة لديهم.

٢٦- «ومنهم» العلّامة البارع في الحديث والتفسير والكلام واللغة والأدب الشيخ عزّ الدين أبو الحسن عليّ بن‌