في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٣ - ٢ - الإستدلال بوحدة السياق

٢- الإستدلال بوحدة السياق:

وهي أهم ما ذُكر للاستدلال على شمول آية التطهير لنساء النبيّ صلى الله عليه و آله، فإنّها جاءت ضمن الآيات (٢٨- ٣٤ من سورة الأحزاب):

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِاَزْوَا جِكَ إِنْ كُنتُنَّ تُرِدْنَ ا لْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتّعْكُنَّ وَأُسَرّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا* وَإِنْ كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ ا لْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا* يَا نِسَآءَ النَّبِيّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا ا لْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا* وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيماً* يَا نِسَآءَ النَّبِيّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مّنَ النّسَآءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِى فِى قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفاً* وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ا لْجَاهِلِيَّةِ ا لْأُولَى‌ وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيراً* وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى‌ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَا لْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيرًا[١].

وهذه الآيات الكريمة تبدأ بخطاب الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله وأمره بتخيير أزواجه بين الدنيا والآخرة، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل‌


[١] - الأحزاب: ٢٨- ٣٤.