في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٢ - ١ - الروايات المعارضة

توجد قصّة الأسكفّة، هذا الاضطراب في الحديث يفيدنا إحتمال كونه من اللئالي المصنوعة، لغرض زيادة التقرّب لبني العباس، رغبة في استحصال الأموال والجاه والسلطان، إضافة الى أنّ مفردات الحديث، غريبة جداً، حيث إنّ أُسكفّة الباب تصيح اّمين ثلاثاً وحوائط البيت كذلك ... ومعلوم أنّ دعاء النبي صلى الله عليه و آله تحقّق من دون حاجة الى أنْ تُأمِّن أُسكفّة الباب أو حوائط البيت.

وهذا يكفي في وهن الرواية وضعفها وتركها، ولا حاجة لمناقشة دلالتها ففي ذلك مضيعة للوقت والجهد.

هذا أهم ما عثرنا عليه من الروايات التي تعارض من حيث المضمون الروايات الصحيحة والصريحة الناطقة باختصاص التطهير في آية التطهير. برسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.

منها ما تذكر أنّ آية التطهير تخصّ زوجات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، دون غيرهم، وهي رواية عكرمة. ومنها ما كانت تشرك غيرهم معهم، كرواية ابن عبّاس وواثلة وغيرهما.

وهي جميعاً كما يرى القارئ ضعيفة من حيث المتن والسند ولا يمكن أن تعارض ما جاء من الروايات الصحيحة والصريحة باختصاص التطهير بالخمسة الطيّبة.