في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٢ - ١ - الروايات المعارضة
وغيره عن واثلة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
(إنّ اللَّه إئتمن على وحيه جبرئيل وأنا ومعاوية وكاد أن يبعث معاوية نبيّاً، من كثرة علمه، وإئتمانه على كلام ربّي، يغفر اللَّه لمعاوية ذنوبه، ووقاه حسابه، وعلّمه كتابه، وجعله هادياً مهدياً، وهدى به)[١].
قال الحاكم: سأل أحمد بن عمر الدمشقي وكان عالماً بحديث الشام عن هذا الحديث، فأنكره جداً[٢].
وعن واثلة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
(الأُمناء عند اللَّه ثلاثة: أنا وجبرئيل ومعاوية)[٣].
قال النسائي وابن حيّان: هذا الحديث باطل وموضوع[٤].
ونقل السيوطي الرواية عن واثلة بن الأسقع بعدّة طرق، ونقل اتفاق أئمة الجرح والتعديل على أنها موضوعة وأنّ اختلفت كلماتهم في الواضع لها.
هذا ويأتيه جمع فيشتمون عليّاً عليه السلام، فيسكت عنهم، ولا يقول شيئاً، فإذا ذهبوا عاتب شدّاد على اشتراكه معهم، وذكر
[١] - الغدير: ٥/ ٣٠٨، اللئالي المصنوعة: ١/ ٤١٩.
[٢] - الغدير: ٥/ ٣٠٨.
[٣] - اللئالي المصنوعة: ١/ ٤١٧.
[٤] - المصدر السابق.