في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - ١ - الروايات المعارضة

مسلم، قال: حدّثنا أبو عمر، قال: حدثني شدّاد أبو عمّار، قال:

سمعت واثلة بن الأسقع يُحدّث، قال: سألت عن عليّ بن أبي‌طالب في منزله فقالت فاطمة: قد ذهب يأتي برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ جاء فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ودخلت فجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه، وعليّاً عن يساره، وحسناً وحسيناً بين يديه، فلفع عليهم بثوبه، وقال:

إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا

اللهمّ هؤلاء أهلي، اللهمّ أهلي أحقّ‌

. قال واثلة: فقلت:

من ناحية البيت، وأنا يا رسول اللَّه من أهلك قال: وأنت من أهلي. قال واثلة: إنّها لمن أرجى‌ ما أرتجي)[١].

ويرويها ابن جرير بإسناد آخر:

(قال حدّثني عبدالأعلى بن واصل، قال: حدّثنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا عبدالسلام بن حرب عن كلثوم المحاربي عن أبي عمّار، قال: إني جالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليّاً رضى الله عنه، فشتموه، فلمّا قاموا قال: إجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموا. إنّي عند رسول اللَّه إذ جاء عليّ وفاطمة وحسن وحسين، فألقى عليهم كساء ثم قال:

اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، اللهمّ اذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.


[١] - جامع البيان: ١٠/ ٢٢/ ٢٩٧.