في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٣ - ١ - الروايات المعارضة

(لم أستحل دم يهودي ولا ذمّي، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يراني فيه أحد لقتلته)[١].

وقال عبدالصمد بن عبدالوارث:

(قدم علينا مقاتل بن سليمان، فجعل يُحدّثنا عن عطاء، ثم حدّثنا بتلك الأحاديث عن ضحاك، ثم حدّثنا بها عن عمرو بن شعيب، فقلنا له: ممّن سمعتها. قال: منهم كلّهم، ثم قال: لا واللَّه لا أدري ممّن سمعتها)[٢].

وعن وكيع:

(أردنا أن نرحل إلى‌ مقاتل، فقدم علينا، فأتيناه، فوجدناه، كذّاباً فلم نكتب عنه)[٣].

وكان يتبرع للخلفاء والحكام في وضع الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

وقال أبو عبيداللَّه وزير المهدي:

(قال لي المهدي: ألاترى إلى‌ ما يقول لي هذا، يعني مقاتلًا. قال: إن شئت وضعت لك أحاديث في العبّاس)[٤].


[١] - تهذيب التهذيب: ١٠/ ٢٨١.

[٢] - المصدر السابق.

[٣] - المصدر السابق.

[٤] - المصدر السابق.