في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٢ - ١ - الروايات المعارضة

(كان- مقاتل- حافظاً للتفسير، لا يضبط الإسناد)[١].

وكان يدّعي أنه سمع الضحاك بن مزاحم، وكتب التفسير عنه. وقد أنكر عليه جمع هذا الادعاء من أمثال إبن عيينة، وجويبر، وإبراهيم الحربي الذي كان يقول: مات الضحّاك قبل أن يولد مقاتل بأربعة سنين‌[٢].

وقال أبو حنيفة- متهمّاً له في مذهبه- أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم معطل، ومقاتل مشبه‌[٣].

وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول:

(أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير يعني في البدعة والكذب: جهم، ومقاتل، وعمر بن صبح)[٤].

وقال خارجة بن مصعب:

(كان جهم، ومقاتل، عندنا فاسقين فاجرين)[٥].

وكان خارجة يقول:


[١] - تهذيب التهذيب: ١٠/ ٢٨٠.

[٢] - المصدر: ١٠/ ٢٨١.

[٣] - المصدر السابق.

[٤] - المصدر السابق.

[٥] - المصدر السابق.