في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤١ - ١ - الروايات المعارضة

وقال ابن عليه ذكره- أي‌عكرمة- أيوب، فقال: كان قليل العقل‌[١].

ومات بالمدينة، فما حمله أحد (أي لم يشيعه أحد) وأكروا له أربعة[٢].

وعن بعض المدنيين:

(إتفقت جنازته- عكرمة- وجنازة كثير عزّة- الشاعر- بباب المسجد في يوم واحد، فما قام الناس إليها- جنازة عكرمة- أحد، فشهد الناس جنازة كثير، وتركوا عكرمة)[٣].

ذلك بعض ما يقوله الثقّات من أرباب الجرح والتعديل، وبعض منه يكفي في الإعراض عن رواية عكرمة، وردّها إليه، فلا نُطيل في مناقشته.

وأما مقاتل بن سليمان المُفسّر، فتكفي فيه كلمة البخاري في ترجمته في كتاب التاريخ الكبير: (لا شي‌ء البتة)[٤].

وعن العبّاس بن مصعب المروزي:


[١] - تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٦٧.

[٢] - المصدر السابق.

[٣] - المصدر السابق.

[٤] - التاريخ الكبير: ٨/ ١٤.