في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٩ - ١ - الروايات المعارضة

ولذلك كله (لم يذكر مالك بن أنس عكرمة)[١]. ونقل (عن خالد بن أبي عمران دخل علينا عكرمة أفريقية وقت الموسم فقال: وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة أضرب يميناً وشمالًا. قال: فمن يومئذٍ رفضه أهل إفريقية)[٢].

وهو أمر يكفي- وحده- أن يستوقفنا طويلًا، وأن يريبنا في رواية عكرمة، ولا يقتصر أمر عكرمة على ما تقدم، فقد كان مولى لابن عباس، ومات إبن عباس وهو عبد له‌[٣]. فلما توفي ابن عباس استغل علاقته بابن عباس في الكذب عليه، وأكثر من الكذب على مولاه في الرواية، حتى ضُرب به المثل.

عن يحيى البكاء: سمعت ابن عمر يقول لنافع:

(إتق اللَّه ويحك يا نافع، ولا تكذب عليّ كماكذّب عكرمة على ابن عبّاس)[٤].

وعن سعيد بن المسيب إنّه كان يقول لغلامه- برد-:


[١] - تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٦٧.

[٢] - المصدر السابق.

[٣] - صفوة الصفوة: ٢/ ١٠٣.

[٤] - تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٦٧.