في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
المقدمة
٩ ص
(٣)
معنى أهل البيت عليهم السلام
١٥ ص
(٤)
1 - في القرآن
١٥ ص
(٥)
2 - في اللغة
٢٢ ص
(٦)
أهل البيت عليهم السلام في الروايات
والأحاديث
٢٥ ص
(٧)
من هم أهل البيت عليهم السلام؟
٢٧ ص
(٨)
أهل البيت عليهم السلام شبهات وردود
٣٥ ص
(٩)
1 - الروايات المعارضة
٣٦ ص
(١٠)
2 - الإستدلال بوحدة السياق
٦٣ ص
(١١)
أهل البيت عليهم السلام شهادات لا ترد
٧٧ ص
(١٢)
1 - آراء العلماء والمفسرين
٧٧ ص
(١٣)
أ - من صرح بنزولها في حقهم واختصاصها
بهم من علماء أهل السنة
٧٨ ص
(١٤)
ب - من صرح بنزولها في حقهم واختصاصها
بهم من علماء الشيعة
٩٧ ص
(١٥)
2 - في الشعر العربي
١٠٦ ص
(١٦)
3 - في التاريخ
١١٤ ص
(١٧)
أهل البيت عليهم السلام الدلالات
والأهداف
١١٩ ص
(١٨)
1 - العصمة
١١٩ ص
(١٩)
2 - الإمامة
١٢٨ ص
(٢٠)
المصادر
١٤٩ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - ١ - الروايات المعارضة
في النفس ...
ومما يريبنا في هذه الرواية أنّ الذي يروي هذه الرواية شخصان عُرفا بالكذب عند المحدثين، وأسقطوا حديثهما عن الاعتبار.
وأوّل ما يستوقفنا من رواية عكرمة الذي كان يتحمس لهذا القول حتى إنه كان ينادي به في الأسواق، إنه كان أباضياً (خارجياً) يرى السيف[١]، وكان قد أتى نجدة الحروري (الخارجي) فأقام عنده ستة أشهر، وكان يحدث برأي نجدة.
وقال ابن لهيع:
(كان- أيعكرمة- أو من أحدث فيهم- أيفي أهل المغرب- رأي الصفرية).
وقال يعقوب بن يوسف:
(سمعت ابن بكير يقول: قدم عكرمة مصر وهو يريد المغرب، وترك هذا الدار وخرج إلى المغرب، فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا)[٢].
[١] - الكاشف للذهبي: ٢/ ٢٧٦.
[٢] - تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٦٧.