في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠ - ١ - في القرآن

أي الذين تحملهم من أصحابها وغيرهم من المستأجرين.

وهكذا يتّضح جلياً أنّ كلمة «أهل» حين تطلق تحتمل عدة وجوه- كما رأينا- فربّما تعني: الزوجة فقط أو الأولاد فقط وهي وهم معاً، أو الأقارب والعشيرة، أو الحَمَلَة لرسالة الرجل من أُسرته دون سواهم أو أصحاب الشي‌ء أو الأمر ...

أما كلمة «بيت» التي وردت في مواضع عديدة من كتاب اللَّه تعالى‌ فإنّها قد حملت مدلولين اثنين فحسب:

١- البيت النَسَبي وهو جماعة من الناس تجمعهم رابطة القربى‌ ويمثلون جزء من عشيرة أو قبيلة وقد ورد هذا المعنى في قوله تعالى:

فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مّنَ ا لْمُسْلِمِينَ‌[١] فالبيت في منطق الآية إنّما هو لوط النبيّ عليه السلام وابنتاه‌[٢].

٢- البيت المادي المُعدّ للسكن أو العبادة، وقد وردت آيات عديدة في المعنى:

وَرَا وَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ‌[٣].


[١] - الذاريات: ٣٦.

[٢] - تفسير الجلالين: ٥٦١، مجمع البيان: ٩/ ٢٦٣.

[٣] - يوسف: ٢٣.