في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣٢ - ٢ - الإمامة
المهتدي من جاءني بطاعتهم وولايتم، والضال من عدل عنهم، وجاءني بعداوتهم، حبّهم إيمان وبغضهم نفاق، هم الأئمة الهادية، عرى الأحكام الواثقة، بهم تتمّ الأعمال الصالحة، وهم وصيّة اللَّه الذي تساءلون به والأرحام أنّ اللَّه كان عليكم رقيباً، ثم ندبكم الى حبّهم، فقال: «لا أسئلكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القربى»[١].
هم الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم من النجس الصادقون إذا نطقوا، العاملون إذا سئلوا، الحافظون لما استودعوا، جمعت فيهم الخلال العشر، لم تجتمع إلّافي عترتيوأهل بيتي:
الحلم والعلم والنبوّة والنبل والسماحة والشجاعة والصدق والطهارة، والعفاف والحلم.
فهم كلمة التقوى، ووسيلة الهدى، والحجة العظمى والعروة الوثقى، وهم أولياءكم عن قول ربّكم، وعن قول ربّي، ألا من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، أوحى إليّ ربّي فيه ثلاثاً أنه سيّد المسلمين، وإمام الخيرة المتّقين وقائد الغرّ المحجلين، وقد بلغت عن ربّي ما أُمرت واستودعهم اللَّه فيكم واستغفر اللَّه لي ولكم»[٢]
[١] - الشورى: ٢٣.
[٢] - توضيح الدلائل: ١٩٧، عبقات الأنوار قسم حديث السفينة ١٢: ٢/ ٢٤٩، وحديث الولاية: ٣/ ٥٦٣.