في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٥ - ٣ - في التاريخ

وقال عليّ عليه السلام في إحتجاجه في يوم الشورى‌ في جمع من أصحاب رسول اللَّه:

«نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أنزل اللَّه فيه آية التطهير على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كساءاً خيبرياً فضمّني فيه وفاطمة والحسن والحسين ثم قال: يا ربّ إن هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا؟

قالوا: لا»[١].

وقال في إحتجاجه على أبي‌بكر خاصّة بعد السقيفة.

فأنشدك باللَّه ألِي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك؟

قال: بل لك ولأهل بيتك‌[٢].

قال:

فأنشدك باللَّه أن صاحب دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأهلي وولدي يوم الكساء: «اللهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار» أم أنت؟

قال: بل أنت وأهلك وولدك»[٣].


[١] - آية التطهير للأبطحي: ١/ ٣٣ نقلًا عن غاية المرام: ٢٩٤، البحار: ٨/ ٣٢٥ عن الخصال.

[٢] - الاحتجاج: ١/ ٣٠٨، مسند أحمد: ٤/ ١٠٧ و ٦/ ٢٩٦ و ٢٩٢ و ٣٢٣، فضائل الصحابة: ٢/ ٦٣٢ و ٦٧٢.

[٣] - الاحتجاج: ١/ ٣٠٨، مسند أحمد: ٦/ ٢٩٦، الدر المنثور: ٥/ ١٩٨، صحيح مسلم: ٧/ ١٣٠ باب فضائل أهل البيت عليهم السلام.