في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٩ - سابعا البؤر المعادية التي تقف وراء إثارة شبهة التحريف
استعمل السباب المشين و التعبيرات اللاأخلاقية، و التي ظنها الكثيرون ممّن كتبوا ضده أنها أقوى اسلوب للمجادلة.
و لكن العكس هو الصحيح، فقد وجدت أنه من الملائم معالجة الموضوع بالحكمة و الأدب، بل و الموافقة على الأساسيات التي أعتقد أنها تستحق الموافقة، كمدى الجريمة الأبدية التي ارتكبها بفرضه ديناً مزيفاً على البشرية ... جورج سال ١٨٧٤ م.
و أخيراً لا بد أن نذكر خطأ ما تقوله دائرة المعارف الإسلامية الألمانية حول موضوع التحريف التي حاولت أن تدّعيه بخبث عبر منهجها المشبوه، حين قالت: «و قد اثيرت تهمة التحريف فيما وقع من جدل بين الفرق الإسلامية المختلفة. فالشيعة يصرّون عادة على أن أهل السنّة قد حذفوا و أثبتوا آيات في القرآن، بغية محو أو تفنيد ما جاء فيه من الشواهد معززاً لمذهبهم. و قد كال أهل السنّة بطبيعة الحال نفس التهمة للشيعة»؟ ٢. و قد عرفت أن الأمر في الواقع ليس كذلك، بل كان و ما يزال موقف مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) و عامة مذاهب المسلمين هو سلامة النصّ القرآني من التحريف طبعاً.