في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠٤ - تاسعا موقف مدرسة أهل البيت من القرآن في عمقه التاريخي
٢- تخدير الجماهير وشل روح الثورة في داخلها.
٣- إسقاط القوى المعارضة الرافضة لنظامه.
و أبرز القوى التي وجدها تشكل خطراً على سلطانه، هم أهل البيت (عليهم السلام)، فسعى لتحطيم مواقعهم الروحية في ذهنية الامّة.
إن معاوية وضع قوماً من الصحابة و قوماً من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي (عليه السلام) تقتضي الطعن فيه، و البراءة منه، و جعل لهم على ذلك جعلًا يرغب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه منه: أبو هريرة، و عمرو بن العاص، و المغيرة بن شعبة، و من التابعين عروة ابن الزبير ٦.
و تتحدث مصادر التاريخ أيضاً و هذا مثال من أمثلة توظيف النّص القرآني لخدمة الأهداف السياسية:
إنّ معاوية بذل للصحابي سمرة بن جندب أربعمائة ألف درهم على أن يروي أن هذه الآية:
(و من النّاس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا و يشهد الله على ما في قلبه و هو ألدّ الخصام* و إذا تولّى سعى في الأرض