في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - ثانيا تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
من الامّة و لا يدفعه» ٥.
٥- الشيخ الفضل بن الحسن أبو علي الطبرسي، الملقّب بأمين الإسلام المتوفّى سنة ٥٤٨ ه قال ما نصّه:
«... و من ذلك الكلام في زيادة القرآن و نقصانه، فإنّه لا يليق بالتفسير، فأمّا الزيادة فجمع على بطلانها، و أمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا و قوم من حشوية العامة: إنّ في القرآن تغييراً و نقصاناً ... و الصحيح من مذهب أصحابنا خلافه، و هو الذي نصره المرتضى قدّس الله روحه و استوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات» ٦.
٦- السيد أبو القاسم علي بن طاوس الحلّي المتوفى سنة ٦٦٤ ه فقد نصّ على أن القرآن مصون من الزيادة و النقصان، كما يقتضيه العقل و الشرع ٧.
و استنكر ما روى العامة عن عثمان و عائشة، من أن في القرآن لحناً و خطأً، قائلًا: «أ لا تعجب من قوم يتركون مثل علي بن أبي طالب، أفصح العرب بعد صاحب النبوّة و أعلمهم