في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٠ - ثالثا المذاهب الإسلامية تنفي التحريف أيضا
٢- الذي انفرد البخاري بالإخراج لهم دون مسلم أربعمائة و بضعة و ثلاثون رجلًا، المتكلّم فيه بالضعف منهم ثمانون رجلًا، و الذي انفرد مسلم بالاخراج لهم دون البخاري ستمائة و عشرون رجلًا، المتكلّم فيه بالضعف منهم مائة و ستون رجلًا.
٣- الأحاديث المنتقدة المخرّجة عندهما معاً بلغت مائتين و عشر حديثاً، اختصّ البخاري منها بأقلّ من ثمانين حديثاً، و الباقي يختصّ بمسلم.
٤- هناك رواة يروي عنهم البخاري، و مسلم لا يرتضيهم و لا يروي عنهم، و من أشهرهم عكرمة مولى ابن عباس.
٥- وقع في الصحيحين أحاديث متعارضة لا يمكن الجمع بينها، فلو أفادت علماً لزم تحقّق النقيضين في الواقع، و هو محال، لذا أنكر العلماء مثل هذه الأحاديث و قالوا ببطلانها.
و قد نصّ ببعض ما ذكرناه أو بجملته متقدّمو شيوخهم و متأخروهم، كالنووي و الرازي و كمال الدين بن الهمّام، و أبي الوفاء القرشي، و أبي الفضل الأدفوي، و الشيخ علي القاري، و الشيخ محبّ الله بن عبد الشكور، و الشيخ محمّد رشيد رضا، و ابن أمير الحاج، و صالح بن مهدي المقبلي، و الشيخ محمود أبو ريّة، و الدكتور أحمد أمين، و الدكتور