في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٤ - سادسا تصريحات أئمة أهل البيت(عليهم السلام) و حثهم على الارتباط بالقرآن الموجود
و قال (عليه السلام): «أم أنزل الله ديناً ناقصاً فاستعان بهم على إتمامه؟ أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا و عليه أن يرضى؟ أم أنزل الله سبحانه ديناً تامّاً فقصّر الرسول (صلى الله عليه و آله) عن تبليغه و أدائه؟ و الله سبحانه يقول: (ما فرّطنا في الكتاب من شيء).
٢- و قول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في كتاب له إلى الحارث الهمداني (رضي الله عنه): «و تمسّك بحبل القرآن و استنصحه، و أحل حلاله، و حرّم حرامه» ٤٩.
٣- و قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): «لقاح الإيمان تلاوة القرآن» ٥٠.
و قال (عليه السلام) و هو يحث على التدبّر عند قراءة القرآن: «ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر. ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه» ٥١.
و التلاوة و التدبّر اللّذين أرادهما الإمام (عليه السلام) يتمان في هذا القرآن لا غيره.
٤- الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يصف القرآن: «جعله الله ريّاً لعطش العلماء، و ربيعاً لقلوب الفقهاء، و محاجَّ لطرق