في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٤ - ب النسخ و نسخ التلاوة
هناك ما يدعو إلى القول به» ٥٧.
٢- و قال الدكتور صبحي الصالح: «أمّا الجرأة العجيبة ففي الضربين الثاني و الثالث اللّذين نسخت فيهما بزعمهم آيات معينة، إمّا مع نسخ أحكامها و إمّا دون نسخ أحكامها، و الناظر في صنيعهم هذا سرعان ما يكتشف فيه خطأ مركباً، فتقسيم المسائل إلى أضرب إنّما يصلح إذا كان لكلّ ضرب شواهد كثيرة أو كافية على الأقل ليتيسّر استنباط قاعدة منها، و ما لعشّاق النسخ إلّا شاهد أو اثنان على كلّ من هذين الضربين، و جميع ما ذكروه منها أخبار آحاد، و لا يجوز القطع على إنزال قرآن و نسخه بأخبار آحاد لا حجة فيها» ٥٨.
٣- و قال الدكتور مصطفى زيد: «و من ثمّ يبقى منسوخ التلاوة باقي الحكم مجرّد فرض لم يتحقّق في واقعة واحدة، و لهذا نرفضه، و نرى أنّه غير معقول و لا مقبول» ٥٩.
٤- و قال عبد الرحمن الجزيري: «إنّ الأخبار التي جاء فيها ذكر كلمة (من كتاب الله) على أنّها كانت فيه و نسخت في عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) فهذه لا يُطلق عليها أنّها قرآن، و لا