في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٢ - ثانيا تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
التواتر و إنّما جاء بالآحاد، و قد يغلط الواحد فيما ينقله» ١٦.
١٦- السيد محمد مهدي الطباطبائي، الملقّب ببحر العلوم، المتوفّى سنة ١٢١٢ ه.
قال ما نصّه: «الكتاب هو القرآن الكريم و الفرقان العظيم و الضياء و النور و المعجز الباقي على مرّ الدهور، و هو الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من لدن حكيم حميد، أنزله بلسان عربيّ مبين هدى للمتقين و بياناً للعالمين ... ثمّ ذكر روايتي: «القرآن أربعة أرباع»، و «القرآن ثلاث أثلاث»، ثمّ قال: و الوجه حمل الأثلاث و الأرباع على مطلق الأقسام و الأنواع و إن اختلف في المقدار ...» ١٧.
١٧- الشيخ الأكبر الشيخ جعفر، المعروف بكاشف الغطاء، المتوفّى سنة ١٢٢٨ ه.
قال ما نصّه: «لا ريب في أنّ القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديّان، كما دلّ عليه صريح الفرقان و إجماع العلماء في جميع الأزمان، و لا عبرة بالنادر، ما ورد من أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها، و لا سيّما ما فيه