في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٨ - تاسعا موقف مدرسة أهل البيت من القرآن في عمقه التاريخي
و عبد الله بن عمر، و عبد الله بن الزبير، و أسلم مولى عمر، و عطاء بن يسار و غيرهم، و قد روى له الترمذي و أبو داود و النسائي في صحاحهم و سننهم ٣٦.
٢- تميم بن أوس الدارمي:
كان راهباً نصرانياً، قدم المدينة بعد غزوة تبوك، و أظهر الإسلام، و في عصر الخليفة عمر قرّبه و ألحقه بأهل بدر في العطاء، و خصص له ساعة في كل اسبوع يتحدث فيها قبل صلاة الجمعة بمسجد الرسول (صلى الله عليه و آله)، و جعلها عثمان على عهده ساعتين في يومين.
قد بلغ من ثقة الخليفة عمر به أن عيّنه إماماً يصلي بالناس صلاة التراويح، و بقي تميم الدارمي في المدينة الى أن قتل عثمان، فانتقل الى الشام و عاش في كنف معاوية، و مات سنة أربعين للهجرة، و روى عنه جماعة من الصحابة، أمثال: أنس بن مالك، و أبي هريرة و معاوية ٣٧.
٣- وهب بن منبه:
كان فارسي الأصل، هاجر جده الى اليمن، و هناك أخذ آباؤه آداب اليهود و تقاليدهم، و قيل: إنّ والده منبهاً قد أسلم