في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٦ - الف الآيات و السور
الروايات يلاحظ وجود اختلاف فاحش بينها في مقدار ما كانت عليه سورة الأحزاب، الأمر الذي يشير إلى عدم صحّة هذه النصوص و بطلانها، أما آية الرجم الواردة في الحديث الثاني فستأتي في القسم الرابع من هذه الطائفة.
٢- لو كان لابن آدم واديان ...
رُوي عن أبي موسى الأشعري أنّه قال لقرّاء البصرة: «كنّا نقرأ سورة نُشبّهها في الطول و الشدّة ببراءة فانسيتها، غير أنّي حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، و لا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب» ٣٨.
و قد حمل ابن الصلاح هذا الحديث على السنّة، قال: «إنّ هذا معروف في حديث النبي (صلى الله عليه و آله)، على أنّه من كلام الرسول، لا يحكيه عن ربّ العالمين في القرآن، و يؤيّده حديث روي عن العباس بن سهل، قال: سمعت ابن الزبير على المنبر يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لو أنّ ابن آدم اعطي واديان ...» و عدّه الزبيدي الحديث الرابع و الأربعين من الأحاديث المتواترة و قال: «رواه من الصحابة خمسة عشر نفساً» ٣٩. و رواه أحمد في المسند عن أبي واقد الليثي على